Monday, July 30, 2007

!آه يا ليل اسكندرية

الإخوة الأفاضل والأخوات الحبيبات زوار المدونة
الحقيقة أنا مسافرة اسبوع كدا إن شاء الله


فعايزاكم تاخدوا بالكم من مدونتي كويس


:D :D :D


أترككم في رعاية الله وأمانه ..





Friday, July 27, 2007

(4)الأخيرة......خطوات على طريق التغيير ..وكن أيجابيا

وصلنا إلى أنه لابد من التغيير.. إن الله لا يغير

ما بقوم حتى يغيروا ما أنفسهم
ان معظم حركات التغيير في تاريخ الأمة كانت على يد الشباب

وهنا نقف لنسأل أنفسنا سؤال

لماذا هذا التباين؟؟؟

لماذا هذا التباين الرهيب بين ما عليه شباب الأمة الآن

وما يجب أن يكونوا عليه؟؟
لماذا هذا التباين الرهيب بين امكانيات الشباب وطاقاتهم الرهيبة

وبين الانتاج الهزيل الذي يخرج من معظمهم؟؟
لماذا هذا التباين الرهيب بين تاريخ هذه الأمة وواقعها الحالي؟؟

السبب الرئيسي هو غياب التربية الإسلامية الواعية..
وهذا هو أهم الأسباب لهبوط مستوى الشباب

عن المفترض أن يكونوا عليه..
فالأمة ظلت لعهود كثيرة تربي شبابها على مناهج كثيرة

فيما عدا الاسلام...فافتقدت الأمة سر نجاحها..

اذن
التغيير مسؤولية من؟

أولا: التغيير مسؤولية فردية وفي نفس الوقت مشتركة بيننا جميعا
كأفراد منتسبين لهذا المجتمع الإسلامي..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه)
(فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان


ثانيا:لما كانت المنكرات منتشرة في كل مكان ولما كان
أعداء الإسلام يكيدون للاسلام ويحاربونه بشتى الوسائل
فيجب علينا أن نعرف أن صاحب الأمر هو الله سبحانه وتعالى
وأن الله لن يتركنا إذا نحن آمنا حقا..
ويجب أن نعلم أن الطريق للتغيير طويل ومحفوف بالمكاره
ولكنه في النهاية موصل للغاية..!
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن)
اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)..
ثالثا: لابد أن نضع نصب أعيننا أن الجزاء هو الجنة
(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة)..
!!من يريد أن ينقض البيعة مع الله ؟
!!!إنها جنـــــــــــــــة


....حسنا
ما الصفات التي لابد أن تتوفر في جيل التغيير؟
أولا:الأمل والثقة في نصر الله عزوجل: وذلك لأن اليأس
يزعزع الأمل في نصر الله ويحدث خللا في العقيدة
وهو عدو الأمل والنجاح والتمكين.. واليأس يفقد الأمة قدرتها على العمل
والحركة والهمة العالية والطموح.. بينما الأمل يعني
..(طلوع الفجر وزوال الظلام ..يقول تعالى (وبشر الصابرين
(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون).

ثانيا: التضرع : وهو نابع من الثقة في الله
ثالثا:الجدية: فهاهو سعد بن أبي وقاص..هو أول من أراق دما
في الأسلام.. كان في السابعة عشرة من عمره
عندما أسلم رضي الله عنه!! انظروا كيف تربت هذه الأجيال على الجدية
بينما شبابنا نحن تربى على الميوعة ..
إن الفرق الأساسي بيننا وبين أجيال الصحابة
أنهم كانوا يتلقون القرآن للتنفيذ .. أما نحن فنعلقه في السيارة ..
!!...في سلسلة
رابعا:الثبات حتى الممات: لنجعل كل قضية خاصة بالإسلام
حية في قلوبنا، لا تجعلها تموت في قلبك فيموت قلبك معها!
دعونا لا نغتر بكل تافه رخيص ولا نتبع شهواتنا لأنها
لاقيمة لها بجانب محافظتنا على قيم اسلامنا السامية
والثبات عليها حتى الممات..
وهذا هو ما يعطي الإسلام الخلود..


طيب عرفنا إن التغيير مسؤولية ..وعرفنا الصفات
اللي لازم ألتزم بيها
!ايه دوري أنا تحديدا؟؟
:دور الفرد في التغيير
بذل كل ما في الوسع والقيام بواجب الدعوة ليلا ونهارا**
تذكر الموت دوما وان الانسان محاسب على وقته**
فلابد من العمل للاسلام ونشره في كل مكان
الدعااااااااااااء سلاح المؤمن في كل صلاة**
نشر الفكرة الصحيحة وقضايا المسلمين في كل مكان**
دعوة الآخرين في المشاركة والحركة**


وأخييييرا
كــــــن ايجـــــــــابيا... فكر في السبب الذي يمنعك
من الحركة للاسلام والدعوة له والغيرة عليه
ربما حب الدنيا .. أو ذنوب صغيرة .. أو أو أو
فكر في السبب ..وسارع بالعلااااااااااج


وفي الآخر خالص أحب اقولكم على حاجة أنا حاسة بيها جدا
الآية في سورة التوبة
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
بأن لهم الجنة
يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون
وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن
ومن أوفى بعهده من الله
فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
وذلك هو الفوز العظيم "


أتدرون معنى ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
عارفين معنى كلمة اشترى؟؟؟
لما حد بيشتري منك حاجة .. تقدر انك تأخذها تاني منه؟
لا ..خلاص ماينفعش .. هوا اشترى وأعطاك النقود
ثمن البيعة ..شوفوا بقى لما ربنا سبحانه وتعالى
(يشتري مننا أنفسنا (نقاتل في سبيله –ندعو اليه
وايه الثمن ياترى ؟
!!إنهــــــــــــــــــــــــــا جنـــــــــــــــــــــة
!!...جنة يا اخوانا .. يا ألله كبيرة أوي فعلا
ولا وايه كمان ؟
!!إن الله اشترى .. يعني البيعة تمت بالفعل
بين الله وعباده المؤمنين..
عايز تنقض البيعة مع ربنا سبحانه وتعالى ؟؟
أكيد لااااااااااا ..
!دي فيها جنة
!وأقولك على حاجة كمان؟
عارفين الانفس والأموال اللي ربنا سبحانه وتعالى
!اشتراها مننا دي ملك لمن؟
!!لله سبحانه وتعالى
يعني هتبخل على ربنا بنفسك اللي هيا
!مش ملكك اصلا ولكن ملكه؟
بارك الله فيكم على طيب المتابعة .. وياريت يكون
في فائدة .. وياريت لو فعلا نتحرك بجد
الإسلام محتاج لنا أكثر من اي وقت
ربنا يكرمنا يارب ويعز بينا الاسلام






Tuesday, July 24, 2007

(3)......العودة إلى الإسلام


!سبق وأن أنهيت كلامي السابق ... بـ ما الذي نحتاج إليه؟
!اننا نحتاج إلى العودة إلى الإسلام حقا
!تقولون أولسنا مسلمون؟
لا نريد اسلاما عاديا .. انما نريد اسلاما كإسلام عمر وحمزة
العودة إلى الإسلام..... الكثير لا يؤمن بهذه الكلمة ! ويعتبرها
حالة من الحلم الثقيل أيضا! أو هي عبارة عن أفكار "ميتافيزيقية" لن
تخرج لترى النور.. ولكن أقول لهم سبقكم الكثير في هذا الاعتقاد
وأثبت لهم التاريخ عكس ذلك.. فكلما ضاقت الدائرة حول الاسلام ...
أبشروا بأن الفجر قريب .. ولن ننسى أبدا أن الاسلام له قوة جبارة
تنبع من قلب الأمة .. فيجب علينا التمسك بالاسلام والإيمان بأنه
بدون الاسلام لاقيمة لنا




ما آلمها من كلمة تلك اللتي نطق بها أحد المستشرقين
عن الاسلام قائلا في اعجاب مرير
" يا له من دين لو أن له رجال"

تذكرون قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما جلس
في دار من دور المدينة مع جماعة من أصحابه .. فقال لهم
تمنوا, فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة ذهبا وفضة
أنفقه في سبيل الله.. وقال آخر : أتمنى لو أنها مملؤة لؤلؤا وزبرجدا
وجواهرا فأنفقها كلها في سبيل الله وأتصدق بها..


ثم قال تمنوا ..
فقالو ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين..
فقال عمر رضي الله عنه : أما أنا فأتمنى رجالا مثل أبي عبيدة
بن الجراح ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة
فأستعين بهم على اعلاء كلمة الله..!



إن الأمم والرسالات تحتاج إلى الرؤوس المفكرة
التي تستغلها والقلوب التي ترعاها وتنبض بالاسلام
والعزائم التي تنفذ ذلك إنها تحتاج إلى رجال.


أتعلمون ما هي أعظم قوة عرفها تاريخ البشرية؟!
لأضرب لكم مثلا .. قوة القنبلة أو الصاروخ عظيمة ..
لكن أليس اعظم منها قوة الإنسان الذي اخترعها ثم
ذللها لنفسه؟


اذن لو أن هناك قوة أكبر تحرك هذا الانسان
وتدفعه للعمل إلى الأمام وتطلقه مثل الصاروخ أو القنبلة ..
أليست تكون هذه أعظم قوة؟!

انها قوة الإيمان .. الايمان بأن الله هو واهب هذه الحياة
وخالق كل شيء، الإيمان بالوحي الالهي, الإيمان بأن هناك بعث
وحساب وجزاء وخلود في الجنة أو النار، الإيمان بأن الكون
لايسير جزافا بل كل شيء فيه بقدر، الايمان بكرامة الانسان
الذي استخلفه الله في هذه الأرض واستعمره فيها...
انها الرسالة التي دعا إليها المرسلون والنبيون
وعلينا أن نفهمها جيدا ونتمسك بها والا فلن نستحق نصر الله تعالى ..
ولن نكون هؤلاء الرجال الذين تمناهم عمر رضي الله عنه لنعلى كلمة الله.

نحن مسلمون بالكلمة فقط .. قد تمتلئ بنا المساجد.. وقد
يكثر فينا الحجاب.. لكننا تركنا الكثير من الأوامر الأخرى
وانتهكنا حرمات الله .. ظلم ورشوة وفساد.. مجون
وعري في الفضائيات.. كثير من بناتنا يمشين عرايا البطون
والصدور.. نحن بحاجة فقط إلى أن نعود
لإسلامنا الحقيقى .. وأن نتمسك به ..
((أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل
هو من عند أنفسكم))...


ليست المشكلة في الإسلام .. أو أنه منهج قد عفا عليه الزمن
وغير مناسب الآن .. أو أن العودة إلى الاسلام الحق أصبحت
ضرب من الأحلام..
وإنما المشكلة تنبع من دخلنا نحن..
اذن لا بد من التغيير


((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))..
لا بد من التغيير حتى ننتصر..

لي عودة لأكمل .. كيف يكون هذا التغيير
********


أعتذر لطول هذا الموضوع حقا .. ولكنني أراه مهما جدا
زواري الأفاضل.. حقا لا اريد أن اسبب لكم الملل .. أرجوكم
لو هناك أي ملل أو أي تعليق على اي سلبية أخبروني
وجزاكم الله خير الجزاء على المتابعة


Sunday, July 22, 2007

(2).....لمــاذا الإســـلام !؟


تكلمت عن الصراعات المختلفة التي يتعرض لها الاسلام
من فكرية وثقافية وغيرها... وشاركتموني جميعا في الرأي ..وتقريبا
أجمعنا على أن الاسلام يحارب لأنه له من القوة ما ليس لدين غيره
ولأنه مصدر قوة هذه الأمة ..وأيضا حقد وحسد من هؤلاء الأعداء
لأنه لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
اذن اسمحوا لي أن اجمع لكم هذه الأسباب في هذه المقالة القصيرة




اننا اذا تعمقنا في وزن القوى التي لنا والتي علينا .. لوجدنا
أن كفة الإسلام هي الأرجح بإذن الله (وهذا ما لايريده أعداء
الإسلام)... اذن كيف تكون كفة الإسلام هي الأرجح
!!!ومن حولنا هذا الطوفان المدمر من الحروب؟



أولا:نحن بالإسلام نملك رصيدا ضخما ولا يمكن أن تملكه

(دعوة أخرى وافدة من هنا وهناك (الماسونية، العلمانية، الاشتراكية
وذلك لأن وراء الإسلام قوة الجماهير الغفيرة المؤمنة
بربها وقرآنها ومحمدها..
وكلهم متطلعون إلى من يقودهم باسم الله.
فالأمة الاسلامية متدينة بفطرتها وتاريخها والدين هو مفتاح شخصيتها
وصانع بطولاتها وسر انتصاراتها الكبرى.


ثانيا: نملك أيضا قوة المنهج الذي ندعو إليه ..

قوة مبادئ الإسلام العظيمة ..تتمثل في شمول الإسلام وعمقه
ووضوحه واتزانه وتأثيره فالإسلام : عقيدة تخاطب العقل،
وعبادة تزكي النفس، وأخلاق تلائم الفطرة.
ومن أبرز معالم قوة منهجنا أنه ليس من صنع البشر
وانما تنزيل الهى وجل الله عن الخطأ أو السهو. أيضا الاسلام
له قوة جبارة تنبع من قلب الأمة .. تلك القوة
التي انفجرت يوما فحطمت الصليبيين في (حطين) والتتار
(في (عين جالوت
ثالثا: إن الأجانب الدارسين لأمتنا الاسلامية وخصائص ديننا
ومدخور الطاقات في شعوبنا .. يدركون حقيقة ما نملك
من قوة ذاتية يحسبون لها ألف حساب ويريدون أن يعموا أبصارنا عنها
وذلك بشغلنا بهذه الحروب لأنهم يخشون أن تنطلق قوتنا
هذه يوما من الأيام فتحطمهم.



:بعض من أقوال المستشرقين الأجانب

ان الحركات الاسلامية تتطور بسرعة مذهلة
وتنفجر انفجارا مفاجئا قبل أن يتبين المراقبون لها ذلك،
إن الحركات الإسلامية لا ينقصها إلا الزعامة ..


!!(لا ينقصها إلا صلاح الدين من جديد" (فأين هو صلاح الدين؟؟؟
"إن قوة الإسلام تكمن في ثلاث قوى : مؤاخاته بين جميع الأجناس

ووفرة مصادر الثروة الطبيعية في رقعة الشرق الأوسط
وخصوبة النسل البشري لدى المسلمين
مما يجعلهم في قوة عددية متزايدة.. فإذا اجتمعت هذه القوى الثلاث
كان الخطر الإسلامي شديدا يهدد فناء أوروبا
وبسيادة الاسلام سيادة عالمية.

"علينا أن ندرس العرب ونسبر أفكارهم،
لأنهم حكموا العالم سابقا، وربما عادوا إلى حكمه مرة أخرى..
والشعلة التي أضائها محمد لا تزال مشتعلة بقوة ولن تنطفيء أبدا"


إذن أود أن أقول :
يجب أن نوقن أن هذه المحن ليست علامة ضعف

أو موت لدعاة الإسلام، بل هي دليل حياة وقوة ...
لأن الميت الهامد لا يضرب و يؤذى ...


وإنما يؤذى من يتحرك ويقاوم.
إن الدعوة التي لا يؤذى أصحابها دعوة تافهة وميتة ..

فهذه المحن والاضطرابات إنما هي دليل على حيوية
مبدأ الإسلام.

إذن ما الذي نحتاج إليه؟؟


وماهو واجبنا؟؟
.....يتبع

Friday, July 20, 2007

لمـــــاذا الإســــلام؟!...(1) ؟


الحقيقة كنت أود الحديث عن هذا الموضوع منذ فترة ، ولكن
كنت مترددة بعض الشيء... عامة سوف أتحدث وأتمنى منكم
المناقشة الهادفة ..كما عهدتها دوما

لماذا الإسلام؟! قد يبدو العنوان غريبا بعض الشيء.. ولكن هذا

التساؤل دائما ما يقفز إلى ذهني بعد كل نشرة أخبار ..وبعد كل
خبر اسمعه فيه هجوم على الاسلام أو انتقاص منه أو فيه سوء

.. للاسلام والمسلمين

لماذا هذه الهجمة الشرسة على الاسلام في كل بقاع العالم؟
لماذا تتلاحق هذه الأحداث الجسيمة ؟ ولماذا كل هذه الحروب ؟!!

ومن أمثلتها:
اجتياح العراق وقتل الملايين*
الصومال ومحاولات صهرها في أثيوبيا*
تشريد الفيلسطينين والحصار المستمر وهدم المسجد الأقصى

واعلان الحرب على حماس*(!)
السودان ومشاكل دارفور*
مصر وتراجع كل شيء (من فقر وجهل وبطالة ومرض) غير المصائب السياسية*.
تونس والجزائر والهجمهة على الحجاب والمحجبات*.
الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.*




هذه الهجمات المتوالية هدفها اضعاف الكيان الإسلامي وتشتيته والنيل منه
ومن شبابه وجعل الجيل الجديد من الشباب المسلم في حالة
فقدان للهوية الاسلامية ..
لقد أدرك أعداؤنا أن في الاسلام قوتنا فانطلقوا ليحولوا
بيننا وبين ديننا بشتى الوسائل والطرق، حتى يضمنوا أنه لن يأتي يوم
ندافع فيه عن ديننا وأرضنا.
وما نحن فيه اليوم هو استمرار لمسلسل الصراع القائم
منذ العهد النبوي وإن تنوعت أساليب المؤامرة وتطورت
وهاهي بعض جوانب الصراع :



الصراع الفكري:
وهو أخبث أنواع الصراع بيننا وبين اعدائنا وأعمقها أثرا ..
فبعد انتصار المسلمون على التتار والصليبيين ، فكر قادة
الغرب في نقل الصراع من ميدان الحديد والنار إلى
ميدان الفكر.. فبدأوا بنشر أفكارهم الخبيثة من التبشير وغيرها
وذلك بهدف تزوير الواقع والتاريخ والقضاء على وحدة
الأمة الفكرية ووسائلهم في ذلك : التعليم ، الاعلام (صحافة ومجلات
وتليفزيون)، الفنون والثقافة (الكتاب والسينما)، والاستشراق والتبشير.

الصراع الأخلاقي:
هذه الحرب اللاأخلاقية سخرت كل شيء في سبيل المتع
والشهوات كإباحة الزنا والشذوذ والخمر والربا ... ووفرت جو
من الاثارة الغريزية ليشغل الشباب ويستنفذ طاقاته وهمه في قضايا
بعدية عن الجدية .. أيضا تشجيع الاختلاط الغير منضبط وترسيخه
في عقول الشباب وكأنه حق مكتسب من خلال الأفلام والسينما
وحتى الجامعات... هدم مقومات الشخصية عند الشباب بإشاعة
قيم السلبية والأنانية والسطحية وعدم الانتماء ...
وأخيرا اشاعة روح اليأس والإحباط.


الصراع الإقتصادي:
وهدفهم السيطرة على المقدرات الاقتصادية للعالم الاسلامي
بحيث نظل في حاجة دوما إليهم لنعيش في ذلة وعجز
بحيث يسهل عليهم فرض قرارتهم السياسية علينا والتحكم
في ارادتنا بالضغط الاقتصادي.

الصراع السياسي:
يهدف إلى منع قيام اي نظام حكم يتخذ من الاسلام دينا ومنهجا
ووسائلهم في ذلك كثيرة.. منها: *الصاق تهمة الارهاب بالسلام والمسلمين
وتصوير الاسلام على انه الخطر الأكبر الذي يهدد استقرار
وأمن العالم كله.
*التعاون الوثيق بين اليهودية والصليبية رغم مابينهم من
عداوات مستترة وذلك لهدم عدوهم الشترك وهو الاسلام.
*العمل على تجفيف منابع العمل الاسلامي: اي كل ماله علاقة بتنمية الوعي
أو الحركة الاسلامية أو الصحوة الاسلامية وذلك من خلال التضييق على
خطباء المساجد والجمعيات الخيرية والمدارس الاسلامية.

الصراع العسكري:
لقد هان دم المسلم وعرضه فهناك تصفية جسدية للمسلمين..
وحصار واغلاق المساجد.. ومنع الدروس الدينية كما في الفليبين
وكشمير .. واصطناع الخلافات والحروب بين المسلمين
والدول الاسلامية واتهام بعضها بالارهاب ليكون ذلك
ذريعة للهجوم عليها وضربها عسكريا ... وبهذا يكسبون
تفريق كلمة المسلمين وتشويه صورة الاسلام والتمكين
لمخطاطتهم من التغلغل داخل بلاد الاسلام بأيدينا وأموالنا




أكمل في المرة القادمة ..لنرى أن رغم ذلك...فالإسلام مازال شامخا


لماذا؟

Wednesday, July 18, 2007

! ياربي بلغنا منانا


يامكة ما أندى جمالك... ياكعبة ما أبهى جلالك


قلبي حنّ يطوف بظلالك...ولزمزم فؤادي ظمآنا

اشعر بشوقٍ شديد إلى مكة.. قلبي يتحرق شوقا لأن يرتوى من زمزم


وعيناي تحلمان بأن تكتحلا برؤية بيت الله الحرام .. إنه لشعور جميل


!ولكنه ايضا يعذبني .. فشوقي شديد .. وما باليد حيلة




****************




!يا مكة ما أندى جمالك


طوال الطريق إلى مكة .. لا تملك إلا أن يلهج لسانك


بذكر الله عزوجل .. فمن الطبيعة ما يخلب الألباب


إنها ليست حدائق غناء ولا أزهار بعطور شذية


إنها صخور ..وجبال.. ورمال


ولكن حقا ..تبارك الله أحسن الخالقين


ومن الجبال جدد بيض وحمر ..وغرابيب سود


ترى كل هذا .. وأنت في الطريق


!حقا.. سبحانك




*****************




ها قد بدت أول نسائم الاقتراب من مكة الحبيبة


"إنها الطائف...وهاهو "قرن المنازل


إنه الميقات.. حيث الاحرام


ما أروع هذا الشعور.. وأنت تتجه إلى الله عزوجل بكل


جوارحك وتلبي ... لبيك اللهم عمرة .. وتصلي ركعتين


ثم تنطلق... تنطلق حيث مكة




لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك


إن الحمد والنعمة لك والملك..لا شريك لك




**************

وهاهي مكة...ما أروع هذا الشعور وكأنك تحلق


كعصفور في اسعد لحظاته.. تدخل وأنت بإحرامك


فلا تتطيب ولا تقص من شعرك ولاولا ولا ..إلى أن تعتمر




فتنطلق إلى المسجد الحرام .. وانت تلبي وتذكر الله


عزوجل وها أنت تخطو نحو باب الحرم




**************




!حقاً...يا كعبة ما أبهى جلالك


بمجرد دخولك من باب الحرم ..تقع عيناك عليها


إنها تقف في عظمة وشموخ ... ما أن تنظر إليها


حتى يقشعر بدنك وتدمع عيناك ولا تستطيع أن تحيد ببصرك عنها


حقاً.. إن النظر إليها لعبادة




****************




تؤدي الطواف .. وتلمس الحجر الأسود أو تقبله ..وها أنت


بجوار الكعبة المشرفة .. تلمسها بيدك .. لا تملك إلا أن تفيض


!عيناك بالدمع ايضا




**************


ثم تسعى بين الصفا والمروة ..


وفي كل شوط .. تذكر قصة أمنا السيدة هاجر


واسماعيل عليه السلام .. إنها قصة ماء زمزم




هذا الماء العذب .. إنه لما شرب له


تذكر ذلك .. وتبتسم ..ثم تلتقط كأسا منها وأخرى


!وثالثة .. إلى أن ترتوي .. وتدعو الله عزوجل بما تتمنى




****************


إنها رحلة عمرة .. أو لنقل ومضات وذكريات


من رحلاتي للعمرة .. كم أتمنى من الله عزوجل أن يرزقني


!بعمرة قريبا .. والله إنها لمتعة ما يضاهيها متعة




.......ياربي بلغنا مُنانا

Monday, July 9, 2007

إني أحبكنّ في الله



تم حذف البوست بناءا على طلب احدى الصديقات

:)

...أخواتي في الله
أحبكنّ في الله.. حباً يفوق شذاه ابداع المعاني


********************
على هامش التدوينة : اسألكم الدعاء لي كثيرا.. وربما أغيب عن

المدونة فترة .. فلا تنسوني من صالح الدعاء

Thursday, July 5, 2007

نــورٌ .. أشـــرق.. 2 من 2

وقفنا فين؟


آه لما راحت دلال وعرفتها غيداء بنفسها..


<2>




تبتسم دلال ..لاتدري لماذا؟!
ربما لأنها شعرت بالراحة ، هذه الفتاة مختلفة..
إنها تشعر بذلك .. وسرعان ما تتجاذب الفتاتان أطراف الحديث
!وكأنهما تعرفان بعضهما منذ زمن


تمشي دلال وغيداء إلى مدرج المحاضرات .. تتهامس الطالبات في دهشة
-!إنظرنّ ... دلال وغيداء-

!طوال المحاضرة .. تحاول دلال ايجاد الشيء المثير في علاقتها وغيداء

ربما ظاهريا هما مختلفتان تمام الاخلاف في التفكير واللبس وأشياء كثيرة

ولكنها برغم من ذلك تشعر معها بالراحة ! ربما تكون ابتسامتها الهادئة ..أو

!التزامها .. أو عدم تكلفها في الحديث معها كما تفعل الأخريات.. ربما


تختلس دلال النظرات إلى صديقتها الجديدة..فتبتسم غيداء وكأنها تقرأ
أفكارها وتجيبها قائلة : إنه الخير بداخلك يا حبيبتي



عندها احست دلال لما كانت تشعر بالملل.. إن هناك روحاً بداخلها كانت

بحاجة إلى من يضيء لها الطريق.. إلى من يفهمها ويدلها على
الطريق الصحيح


إنها غيداء.. لقد لمست بإبتسامتها العذبة تلك الروح الحائرة داخل دلال ولم

تلتفت إلى مظهرها ... ومن هنا


كانت أولى الخطوات نحو صداقة حقة .. لا تلتفت لشيء ، ولا تهمها مصلحة
شعارها طاعة الله سبحانه وتعالى .. إنه حبٌ في الله جمع بين قلبيهما

.عسى أن يظلهما الله بظله يوم لا ظل الا ظله




Tuesday, July 3, 2007

روحٌ حــائرة ... 1من 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




في البداية انا حاسة ان انا بقالي فترة طويلة ما كتبتش حاجة


بس فعلا الفترة اللي فاتت دي كانت صعبة جدا ، وكنا بانتظار


قدوم الوالد من السعودية لقضاء الأجازة الصيفية معنا .. ووصل


.بالسلامة اليوم الحمد لله رب العالمين




كتبت منذ فترة قصة قصيرة .. مكونة من جزأين الأول بعنوان


روحٌ حـائرة .. والثاني بعنوان .... نـورٌ أشـرق




القصة قصيرة جدا .. واشعر بأنها غريبة احيانا .. لكني احببتها بعد


أن كتبتها .. أتقبل النقد البناء بسعة صدر .. واترككم مع الجزء الأول




<1>




تلبس ثيابها باهظة الثمن .. وتضع عطرا جذاباً..تقود سيارتها الأنيقة


!ولكن إلى أين؟! أو لنسأل .. من هي أولا؟




إنها دلال.. في طريقها لحضور أحد المؤتمرات النسائية عن المرأة


العاملة وماتقابله من مشاكل.... إنها سليلة عائلة ارستقراطية رفيعة ..


تهتم كثيرا بمثل هذا النوع من الثقافة .. ان لم يكن هو النوع الوحيد من


الثقافة الذي تعرفه.... لافرق بين الرجل والمرأة.. الكل سواء


!المال هو كل شيء.. ! القوة هي المسيطرة دوما




هذه هي الكلمات المعتادة التي تسمعها دلال كل يوم في النقاش الدائر


!بين الأب والأم -والذي غالبا ما يحتد- واللذان لا تراهما إلا نادرا




دلال مازالت في المرحلة الجامعية في السنة النهائية إحدى كليات القمة


تذهب إلى الجامعة صباحاً..غالبا لقضاء وقت ممتع لا أكثر ولا أقل .. تعود


لتنزل مرة أخرى لتحضر احد الندوات او المؤتمرات التي تديرها أمها


أو تذهب إلى النادي في المساء مع شلة اصدقاء الجامعة المقربين ليكملوا


!أحاديث الصباح


تعود للمنزل.. تقلب قليلا في قنوات التلفاز ...فيغلبها النوم


!تستيقظ .. فيبدأ يومٌ جديد






وهكذا تشعر دلال بالملل والفراغ.. وذات يوم تذهب إلى الجامعة كالعادة


!تتأخر عليها الصديقات ..فتفكر بحضور المحاضرة كنوع من التغيير


ولكنها لا تحب الاختلاط بهؤلاء الطلبة -انهم لايمثلون لها شيئا بالمرة




ولكن وقعت عيناها على فتاة .. يظهر عليها مظهر الالتزام.. هادئة ..تبتسم


هناك شيء ما في ابتسامتها..فتقترب منها دلال وتلقي تحية الصباح


فترد الفتاة التحية ، وتلقى السلام .. تعرف دلال بنفسها


أنا غيداء




...يتبع